Maroc Réalités
مغرب الوقائع

طريق الوحدة

"من الطبيعي أن يجد هذا المشروع مكانه في إطار تعبئة القوى الحية للبلد لبناء استقلالنا". مشروع طريق الوحدة الذي قدمه المهدي بن بركة إلى الملك محمد الخامس، 6 يونيو 1957.

"طريق الوحدة" ، ما يقرب من ستين كيلومتراً من الطرق البرية التي تربط تاونات في الشمال الغربي للمغرب بكتامة في الشمال الشرقي ، وهي مدن قروية تم تحريرها من الاستعمار الفرنسي والإسباني. كان هذا البناء يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمتطلبات التكوينية.

في نهاية هذا المشروع ،في أكتوبر 1957، يمكننا القول  أن: ""طريق الوحدة" ليس طريقًا عاديا: فهذا الطريق الجديد  رسم بأيدي الشباب الذين كان  طموحهم الوحيد ،و كم هو نبيل،أن يكونوا "بناة الاستقلال" الحقيقيون".

تم تأسيس جمعية "بناة الاستقلال" رسميًا في نوفمبر 1957 برئاسة المهدي بن بركة. و في 17 أكتوبر 1958، انعقد المؤتمر الوطني لهذه الجمعية حيث أعلن المهدي بن بركة أمام الجمع العام المؤسس: "نحن الآن في وجود إمكانيات كبيرة في خدمة البلاد. (...) العمل التطوعي للشباب لم ينته بعد، سيبدأ الآن". ووضح الخطوط العريضة لبرنامج التربية الشعبية: " إن هذه المؤسسة ستكون هي الجماعة القروية، أنتم " بناة المستقبل" يجب أن تكونوا مسيرين ونشطين لان الجماعة القروية ستكون الخلية الأساسية نحو ثورة اجتماعية اقتصادية و ثقافية في جميع أنحاء البلاد."

ليس لدينا هذا المشروع باللغة العربية. ومع  ذلك، فإننا نقدمها أيضًا على موقعنا - النسخة العربية نظرا لأهميته في أعقاب الاستقلال والدور الذي لعبه المهدي بن بركة في هذا المشروع.